مُنتدى ادارية مُركب

اهلا بك زائرنــا الكــــريم فــــى منتدى شباب اداريه مركب.
مُنتدى ادارية مُركب

مُنتدى اجتماعى ثقافى ورياضى يعنُى باثراء الفكر والأدب والرأى الأخر.


    أوليـــــــــــاء الله الصالحين

    شاطر
    avatar
    أبو يوسف
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 12/10/2011

    أوليـــــــــــاء الله الصالحين

    مُساهمة من طرف أبو يوسف في الثلاثاء 25 أكتوبر 2011, 4:33 am

    يسم الله الرحمن الرحيم

    ياد اخل الدار صلي وسلم على النبي المختار ...

    اللهم صل على سيدنا محمد و على آله وصحبه وسلم

    حديث الولي :

    روى الإمام البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله قال : ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه) .

    يعد حديث الولي كما يسميه السلف الصالح، من الأحاديث البالغة الأهمية في الهدي النبوي ، وهو إخبار من الله تعالى بلسان نبيه صلى الله عليه وسلم على خصوصية عبد من عباد الله تولاه الله برحمته، وجعله في رعايته و حفظه فهو في رحمته يتقلب ، و في عنايته يتنعم.

    من هم أولياء الله ؟

    وصف الله تعالي أوليائه في كتابه فقال :

    أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٦٣) سورة يونس.

    فوصفهم سبحانه وتعالي بهذين الوصفين الإيمان والتقوى ، وهما ركنا الولاية الشرعية ، فكل مؤمن تقي فهو لله ولي ، وهذا يعني أن الباب مفتوح أمام من يريد أن يبلغ هذه المنزلة العلية والرتبة السنية ، وذلك بالمواظبة على طاعة الله في كل حال ، وإخلاص العمل له ، ومتابعة رسوله (صلى الله عليه وسلم) في الدقيق والجليل .

    يقول الشوكاني : " المعيار الذي تعرف به صحة الولاية ، هو أن يكون عاملاً بكتاب الله سبحانه وبسنة رسوله(صلى الله عليه وسلم) مؤثراً لهما على كل شيء ، مقدماً لهما في إصداره وإيراده ، وفي كل شؤونه ،فإذا زاغ عنهما زاغت عنه ولايته " .
    وبذلك نعلم أن طريق الولاية الشرعي ليس سوى محبة الله وطاعته واتباع رسوله( صلى الله عليه وسلم)، وأن كل من ادعي ولاية الله ومحبته بغير هذا الطريق ، فهو كاذب في دعواه .

    جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أحبك. فقال: (استعدّ للفقر جلباباً).
    وجاء رجل آخر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أحب الله عزَّ وجلَّ. فقال: (اتخذ للبلاء جلباباً).
    محبة الله ورسوله مقرونان بالفقر والبلاء، ولهذا قال بعض الصالحين: وكل البلاء بالولاء كي لا يدعي لو لم يكن كذلك، وإلا كان كل أحد يدّعي محبة الله عزَّ وجلَّ. فجعل الثبات على البلاء والفقر تنبيهاً على هذه المحبة.

    وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (٢٠١) سورة البقرة.

    الفقر في قول رسول الله عليه الصلاة والسلام : (استعد للفقر جلبابا) هو الفقر إلى الله عز وجل ، فلو جعلت الدنيا بحذافيرها لمؤمن ما فرح بها ولو صرفت بكليتها ما حزن عليها ، وإن أولياء الله لا يسكنون إلى شئ دونه .

    فاصلـــــــة:

    قال الله تعالى: " إن الله وملائكته يصلون على النبي ، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً " الأحزاب.

    اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.

    اللهم أكسبنا حبك وحب نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأرزقنا مرافقته في الجنة . اللهم وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد .

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...

    اللهم اشرح بالصلاة عليه صدورنا ويسر بها أمورنا وفرج بها همومنا واكشف بها غمومنا واغفر بها ذنوبنا واقضى بها ديوننا واصلح بها أحوالنا وبلغ بها أمالنا وتقبل بها توبتنا واغسل بها حوبتنا وانصر بها حجتنا وطهر بها ألسنتنا وآنس بها وحشتنا وارحم بها غربتنا واجعلها نوراً بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ومن تحتنا وفى حياتنا وموتنا وقبورنا وحشرنا ونشرنا وظلاً يوم القيامة على رؤوسنا وثقل بها يا رب موازين حسناتنا وأدم بركاتها علينا حتى نلقى نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ونحن آمنون مطمئنون فرحون مستبشرون ولا تفرق بيننا وبينه حتى تدخلنا مدخله وتأوينا إلى جواره الكريم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

    اللهم إنا آمنا به صلى الله عليه وسلم ولم نره فمتعنا اللهم في الدارين برؤيته وثبت قلوبنا على محبته واستعملنا على سنته وتوفنا على ملته واحشرنا في زمرته الناجية وحزبه المفلحين وانفعنا بما انطوت عليه قلوبنا من محبته صلى الله عليه وسلم يوم لا جد ولا مال ولا بنين وأوردنا حوضه الأصفي واسقنا بكأسه الأوفى ويسر علينا زيارة حرمك وحرمه من قبل أن تميتنا وأدم علينا الإقامة بحرمك وحرمه صلى الله عليه وسلم إلى أن نتوفى.

    اللهم إنا نستشفع به إليك إذ هو أوجه الشفعاء إليك ونقسم به عليك إذ هو أعظم من أقسم بحقه عليك ونتوسل به إليك إذ هو أقرب الوسائل إليك نشكو إليك يا رب قسوة قلوبنا وكثرة ذنوبنا و طول آمالنا وفساد أعمالنا وتكاسلنا عن الطاعات وهجومنا على المخالفات فنعم المشتكى إليه أنت يارب بك نستنصر على أعدائنا و أنفسنا فانصرنا وعلى فضلك نتوكل في صلاحنا فلا تكلنا إلى غيرك يا ربنا وإلى جناب رسولك صلى الله عليه وسلم ننتسب فلا تبعدنا وببابك نقف فلا تطردنا وإياك نسأل فلا تخيبنا.

    اللهم ارحم تضرعنا وآمن خوفنا وتقبل أعمالنا وأصلح أحوالنا واجعل بطاعتك اشتغالنا وإلى الخير مآلنا وحقق بالزيادة آمالنا واختم بالسعادة آجالنا. اللهم هذا ذلنا ظاهر بين يديك وحالنا لا يخفى عليك أمرتنا فتركنا ونهيتنا فارتكبنا ولا يسعنا إلا عفوك فاعف عنا يا خير مأمول و أكرم مسئول إنك عفو كريم رءوف رحيم يا أرحم الراحمين.

    اللهم يا من لطفت بخلق السموات و الأرض ولطفت بالأجنة في بطون أمهاتها الطف بنا في قضائك وقدرك لطفاً يليق بكرمك يا أرحم الراحمين.

    اللهم أعز الإسلام والمسلمين وانصر بفضلك أئمتنا وولاة أمورنا وأهلك الكفرة أعداءنا وآمنا في أوطاننا وارفع مقتك وغضبك عنا ، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وولى أمورنا خيارنا ولا تولى أمورنا شرارنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا يا رب العالمين.

    اللهم أفردنا لما خلقتنا له، ولا تشغلنا بما تكفلت لنا به، ولا تحرمنا ونحن نسألك، ولا تعذبنا ونحن نستغفرك ... ورد علينا غربتنا وأجمع شملنا مع أهل الدار غانمين سالمين مسرورين ومبسوطين ...

    وفقني الله وإياكم لما فيه مصلحة العباد وخير البلاد ... السعية والرعية

    وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.
    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

    محمد المرضي (أبو يوسف)
    E-mail: murdi78@gmail.com

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر 2017, 1:10 am