مُنتدى ادارية مُركب

اهلا بك زائرنــا الكــــريم فــــى منتدى شباب اداريه مركب.
مُنتدى ادارية مُركب

مُنتدى اجتماعى ثقافى ورياضى يعنُى باثراء الفكر والأدب والرأى الأخر.


    ألا هل بلغت ؟ اللهم فأشهد ....

    شاطر
    avatar
    أبو يوسف
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 12/10/2011

    ألا هل بلغت ؟ اللهم فأشهد ....

    مُساهمة من طرف أبو يوسف في الإثنين 17 أكتوبر 2011, 4:19 am

    [color=darkblue][size=24]الفريق آدم حمد خارج أسوار العمل.. أي ريحٍ أطاحت به؟
    الخرطوم - عادل حسون: نقلا عن صحيفة الأخبار (بتصرف)


    بينما يتلهف المراقبون وغيرهم إلى أخبار التشكيل الوزاري الجديد في فاتحة عهد الجمهورية الثانية فاجأت الدولة الجميع بإقالة وكيل وزارة العمل الفريق آدم حمد محمد فضل الله. خبر صغير انفردت به (الأخبار) لكنه خبر كبير بالنظر إلى الشخص محل الإقالة وظروف هذه الأخيرة وخلفيات الموقف. إقالة الوكيل جاءت بتوصية من وزيرة الدولة بوزارة العمل القائمة مقام الوزير السابق المواطن الجنوب سوداني داك بيشوب وفق ما كشفته مصادر (الأخبار) وهو ما تأكد بالأمس حيث دخل الوكيل إلى مكتبه في ذات موعده الراتب، لكنه هذه المرة ليس ليطلع على التقارير ويصدر القرارات وإنما لجمع أغراضه من مكتبه ومغادرته إلى الأبد.

    وذكرت المصادر أن الوكيل تقبل الإقالة بهدوء شديد واجتمع ببعض معاونيه وأبلغهم أنه يقبل بقرار رئيس الجمهورية لأنه جندي في خدمة الوطن والسودانيين ومن أي موقع سيظل على ولائه للوطن والشعب السوداني. وأبلغهم أيضاً أن القرار طالما صدر عن الرئيس فلا اعتراض عليه رغم أن مستمعيه يعلمون أن القرار جاء من القصر لكنه كان يفترض لائحياً أن يصدر من مجلس الوزراء الجهة التي عينت الوكيل في منصبه. غادر الفريق آدم حمد مقر الوزارة صباح أمس لآخر مرة إلى منزله بمنطقة الصالحة تاركا محدثيه يغزلون نسيج الأمل في خلف يواصل الإصلاحات التي ابتدرها سلفه بكل شجاعة وقوة.

    آدم حمد المولود بمركب محلية الخوي شمال كردفان في العام 1958م ودرس الاقتصاد قسم إدارة الأعمال بجامعة الخرطوم، وحاز على درجات عالية في التخطيط القومي والعلاقات الدولية، عرف بخلافاته مع وزراء الدولة الذين تعاقبوا على الوزارة في فترة خدمته، وقد بدا وكأنه رجل يثير المشكلات بدلاً من أن يضفي التوافق. إذ أنه أول ما عيّن وكيلاً للعمل والخدمة العامة في مايو 2008م اصطدم بوزير الدولة وقتها د. محمد يوسف المصطفى، حول التقديرات والأداء التنفيذي بالنسبة لعمل الوكيل في الوزارة. البعض يتهم آدم حمد بميله نحو الفردانية بعكس المفروض في العمل التنفيذي في الوزارة أن يمضي متناغماً بين قيادات الوزارة (الوزير ووزير الدولة والوكيل). وقد تجدد ذات الخلاف في الأشهر الأخيرة مع وزيرة الدولة بوزارة العمل د. آمنة ضرار- بحسب مصادر الصحيفة- لكن وبينما كان خلافه مع محمد يوسف مفاهيمي في الأساس حول قانون العمل وقانون النقابات وأوضاع العمال على اعتبار اختلاف المرجعيات الفكرية لمحمد يوسف وآدم حمد، إلا أن خلافه الأخير مع آمنة ضرار كان حول تمسكه بسلطاته القانونية وإصراره على تنفيذ قراراته وتطبيق رؤيته وتصوراته للإصلاح الإداري داخل الوزارة بدءا بإحدى أولى قلاع المقاومة- كما وصفتها المصادر- بعد أيام من تقلده منصبه وكما وصفتها الصحافة بـ"الانقلاب"، بما جعل في النهاية الوزيرة د. آمنة في موقف المتفرج لا غير.

    وربما ليست هناك مسئولية لوزيرة الدولة في ذلك، إذ أن منصب الوكيل منذ حقبة الاستعمار هو موقع بحكم طبيعته تتركز فيه كافة السلطات والصلاحيات، بحيث صار الوكلاء أباطرة الوزارات، وهو ما ظهر جليا في ثورة رئيس الجمهورية في اجتماع مجلس الوزراء الشهير قبل أسابيع حين أنفعل قائلاً إن هناك (نهب مصلح) من بعض المسئولين الذين يحصلون على 40 حافزا في الشهر الواحد. وقال المراقبون يومها أنه يقصد وكلاء الوزارات، ومضى آخرين إلى أنه يقصد البعض منهم تحديداً. لكن في النظام الإداري السائد تجد الوزير هو عضو مجلس الوزراء والمسئول الأول عن طرح خطط الوزارة إلى السلطة التنفيذية بينما وزير الدولة هو منصب يخضع للتعيينات ذات الطابع السياسي وفقا للموازنات التي يعتمدها الحزب الحاكم مع كل تشكيل وزاري لترضية الأحزاب والتيارات المتآلفة معه وكذلك حركات التمرد السابقة المنضمة إلى ركب السلام. بينما وكيل الوزارة هو المسئول التنفيذي الأول داخل الوزارة ويقع على عاتقه التنفيذ المباشر للخطط والسياسات والبرامج المجازة. ولأن تعيين وزير الدولة يتم دائماً وفق التقديرات السياسية تجده يصطدم سريعاً بالمسئول التنفيذي بالوزارة أي الوكيل. كما أن وزير الدولة في كثير من الأحيان يجد نفسه بلا مهام أو مسئوليات حقيقية مع وجود سلطات الوكيل ونفوذه ناهيك أن يكون شخصية قوية وذات تأثير على الآخرين.

    ومن هذا النوع تحديدا أطل آدم حمد على وكالة أحدى أهم الوزارات في السودان على مر العصور. وعلى الرغم من أن وزير الدولة ينوب عن الوزير في كل سلطاته واختصاصاته بموجب القانون، وهي عين الحالة الحالية، إذ أصبحت آمنة ضرار هي وزير العمل الفعلي بعد إسقاط جنسية الوزير الجنوبي للعمل داك بيشوب، إلا أن ذلك لن يمنع حقيقة أن الوكيل هو السيد الفعلي لتلك البناية المطلة على شارع الجامعة. الإصلاح الإداري الذي سّرع من وتيرة الاصطدام بين الوكيل ووزيرة الدولة كشفت المصادر أن خطواته كانت تجد مقاومة خافتة لم يعلو صوتها يوماً من قبل المعنيين بتلك القرارات في إدارات الوزارة المختلفة. لكن هؤلاء المعنيون نسجوا بصبر وتؤدة طيلة عامين الشبكة التي كبلت آدم حمد في آخر المطاف. وطبقا للمصادر فإن أكثر هؤلاء تضرراً من الإصلاح من يسمون بـ(الديوانيين) وهم منتسبي ديوان شئون الخدمة، إحدى أهم مؤسسات وزارة العمل، ويختص بضبط وإدارة شئون العاملين بالوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية والعامة.

    بل وتدعم المصادر بالتذكير بأن أول قرار اتخذه آدم حمد بمجرد الجلوس على كرسي الوكيل أن جعل ديوان الخدمة إدارة عامة تتبع لوزارة العمل، ثم أجرى حركة تنقلات واسعة لمنتدبي الديوان داخل الوزارات والمؤسسات الحكومية، الخارجية والمالية والداخلية والكهرباء والنفط وغيرها من المؤسسات المعروف عنها منح رواتب عالية وحوافز كبيرة، وهم بحسب المصادر لم يتصوروا أن يتزحزحوا عن مواقعهم تلك. كانت أخر حركة تنقلات أجراها آدم حمد قبل حوالي الـ 3 أشهر اعتبرت الأضخم من نوعها منذ تأسيس الديوان، إذ ضمت الحركة (529) كادرا. وهي حركة التنقلات التي وصمتها (الأخبار) يومها بـ"الانقلاب" وقد أوقفت الترقيات من الدرجة الرابعة فما فوق، وأبطلت الحوافز الكثيرة المرهقة للموازنة، وقضت على جريمة التعيين خارج لجنة الاختيار للخدمة العامة، والترقيات خارج اللوائح والمعايير والانتداب وبدل الإنابة (كأن يمنح الكادر من الدرجة السادسة مرتب موظف بالدرجة الخامسة لأنه يعتبر منابا في موقعه هذا).

    وتشير المصادر إلى أن هؤلاء هم من قادوا المقاومة ضد آدم حمد، إذ هم من مواقعهم في الوزارات المهمة يكونون جماعة ضغط لمواصلة ما يفعلونه، وهم ببساطة يعملون على (شرعنة ما هو غير شرعي)، وبعبارة أخرى يعملون على إيجاد مخارج قانونية لما هو غير قانوني. وهو ما واجهه آدم حمد بحركة التنقلات التي هي من صميم واجباته ومسئولياته في أن يبدأ الإصلاح الإداري في الدولة من داخل بيته هو.

    هذه القرارات ما كان ليتخذها شخص إلا بسمات آدم حمد الذي عمل بمجرد تخرجه في وزارة العمل ذاتها بإدارة (هيئة الاستئنافات) في الفترة من (1981- 1982م). تقلد سكرتارية وعضوية مجالس إدارات عدد من المؤسسات الاقتصادية، مؤسسة قوات الشعب المسلحة التعاونية، الشئون المالية القوات المسلحة، بنك أم درمان، شيكان للتأمين، الهيئة الوطنية الاقتصادية. كما تقلد حمد الإمارة محافظاً لأم كدادة وكتم أواخر التسعينات. وتقلد وزارة المالية بجنوب دارفور وشمال كردفان. ويعتبر أخا مسلماً ملتزماً منذ قديم فضلاً عن أنه يحمل رتبة فريق من أحدى المؤسسات العسكرية بالبلاد، وعمل خبيرا وطنيا بمجلس التخطيط الاستراتيجي. من انجازاته الكبرى التي حققها في فترته القصيرة نسبياً، وفقا للمصادر، أنه لأول مرة تربط رئاسة الوزارة في الخرطوم بـ 15 ولاية تكون جمهورية السودان إلكترونياً، وكذلك حوسبة ديوان شئون الخدمة، فأصبحت كافة المعاملات إلكترونية، وكذلك حوسبة الإدارة العامة لشئون العمل والاستخدام المسئولة عن العمال الأجانب في البلاد وتنظيم توظيف العمال السودانيين بالخارج. ويحسب للرجل أيضاً أنه وبعد مجهود مضن استطاع تحت إدارته أن يحوز السودان رغم الحصار الأطلسي (الأمريكي- البريطاني) عليه، على مقعد رئيس حكومات العالم في المنظمة الدولية للعمل بجنيف- سويسرا بما فيها أمريكا لهذه الدورة.

    وتجزم المصادر أن أهم إنجازات الفريق آدم حمد؛ صرحان: الأول قانون العمل الذي يعرض الآن على طاولة مجلس الوزراء وقد تفادى كل سلبيات القانون الحالي لسنة 1997م تعديل 2007م من منطلق الخبرة العملية وتراكم التجارب، والصرح الآخر هو برج الوزارة الذي بدأت أعماله الأساسية بالفعل حيث ينتظر أن يضم البرج كافة إدارات ومؤسسات الوزارة، لأول مرة في مقر واحد، بما في ذلك لجنة الاختيار الاتحادية للخدمة العامة التي ظلت بعيدة عن مركز القرار بالوزارة.

    وتؤكد مصادر (الأخبار) أن الفريق آدم حمد وقع ضحية لمقاومة من يعمل في الظلام إلا أن الإقالة كونها قد صدرت من رئيس الجمهورية، لا أحد سيراجعه في ذلك، إذ يفترض أن الرئيس أجرى المشاورات اللازمة مع وزير شئون الوزراء وبداخل الحزب أو هكذا يفترض. لكن لائحيا كان يجب أن تتم الإقالة من مجلس الوزراء، الجهة التي قامت بتعيينه.

    ولذا ولعله يمكن نظريا للوكيل المقال التظلم إدارياً طالما قرار الإقالة صادر عن غير ذي صفة وتصبح بذلك سابقة قانونية وإدارية تصلح اختبارا عن مدى سيادة القانون في الجمهورية الثانية، وهي سابقة تثري الفقه الدستوري والإداري وتزيح الطين والأوحال من أبواب دولة المؤسسات ودولة القانون التي يبشر بها الرئيس ونائبه ووزير العدل. وتفتح هذه الإقالة سؤالاً هاماً حول مدى إمكانية أن يواصل القصر الجمهوري الإطاحة بأباطرة الوزارات أو (وكلاءها)؟.

    فاصلـــــــــــــــة:

    إننا فى دار حمر لسنا عنصريين ، ولا جهويين والجميع منذ فجر الاستقلال وحتى إلى ما آل إليه حال السودان اليوم لقد عمل بجد وإخلاص وتجرد من أجل هذا الوطن ... ولكن ...... ولكن هذه وراءها ما وراءها الكثير والكثير ، إن حق منطقة دار حمر مهضوم طوال الحكومات التى تعاقبت على حكم السودان منذ فجر الإستقلال !!!!

    والسبب من وجهة نظري بسيط جدا ، إننا نفتقر إلى الكيان القوي الجامع الذي يلبسنا لباس الهيبة ويعطينا الإحترام والتقدير المطلوب، هذه القرارات الصادرة من رأس السلطة ومهما كانت مسبباتها ودوافعها وأهدافها ، تجعلنا فى موضع شك وتساؤل عن دور النخبة من أبناء حمر خاصة وكردفان الكبري عامة ..... أين دورهذه النخبة الحمرية ؟ وأين ذلك الكيان الكبير الجامع الذي نحلم به؟ وأين؟ ... وأين ؟ ... لقد ذهبت ولاية (غرب كردفان – النهود) وذبحت فداء عند محراب إتفاقية (نيفاشا) المشؤومة !!! ولا زلنا حتي فجر اليوم نراوح مكاننا وضاعت البوصلة بين الأبيض والفولة !!! .... ومثال آخر بسيط فبالأمس القريب أحيل إلى المعاش واحدا من أبناء حمر أحد أعمدة الدبلوماسية السودانية الحديثة بدون فخر(أخونا حسن جادكريم) ... واليوم تنقل إلينا الأخبار نبأ إقالة أخينا (الفريق آدم حمد) ... وهذا قليل من كثير ... وكما أورد الأخ البحيراوي بالأمس موضوع (ولاية النهود) والإرهاصات الدائرة حول تمزيق منطقة دار حمر بين شمال كردفان وغرب كردفان !!!
    وكما يقولون (المحور فى النار) وإن غدا لناظره قريب وما حجبه الله عنا كان أعظم!

    لقد طفح الكيل وبلغ السيل الذبي .... وإذا طال سكوتنا فليس هوانا ولا تقاعسا ولا استكانة ، إنما هذا ما تربينا عليه فى منطقة دار حمر ولا فخر ... وقد علم ذلك القاصي والداني ... ولمن لا يعرف ، فإننا ندعوه فقط إلى زيارة مدينة النهود ... الوعاء الجامع لكل أهل السودان منذ فجر التاريخ ... ويكفينا فخرا بأن النهود عرفت (نادي السلام) فى عام 1917م أيام الحرب العالمية الأولي ... لقد كانت النهود ولا زالت بوتقة الإنصهار والتمازج الحضاري بين قبائل السودان جميعا شماله وجنوبه ... لا بل القبائل والجنسيات الإفريقية والعربية والأوروبية كمان ... كان فيها (كير) والد رئيس دولة الجنوب الحالي كما تقول بعض الروايات ... كان فيها (كرياكو) الإغريقي .... وكان فيها (جورج سايس) الشامي ... وكان فيها (أبورنات) الشايقى ..... وكثيرون وكثيرون جدا جدا من السعوديين واليمانية والمصريين والشناقيط ... وغيرهم وغيرهم نذكرهم هنا للدلالة فقط وليس للتوثيق ... ولمن أراد التوثيق عليه زيارة النهود حالا .... ومرحبا بهم جميعا !!!

    إننا نحسن الظن بالله ، ونعلم أنه مالك الملك ، لا يعجزه شيء ، وأنه لن يقع شيء إلا بقضائه وقدره ، وهو لا يقضي إلا الخير ، فلا بد من التفاؤل ؛ حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس تفاؤلاً عند الأزمات الكبرى كما في الأحزاب وغيرها مع الأخذ بالأسباب المشروعة ، والبعد عن الإرجاف والخوف وتضخيم دور الأمور.

    وحالنا نلخصه ونبعثه رسالة (اس ام اس) بلغة العصر واضحة وصريحة كما الشاعر (أبوفراس الحمداني) وليس الحمري:

    سيذكرني قومي إذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
    فإن عشت، فالطعن الذي يعرفونه وتلك القنا والبيض والضمر الشقر
    وإن مت فالإنسان لا بد ميت وإن طالت الأيام وانفسح العمر
    ولو سد غيري ما سددت اكتفوا به وما كان يغلو التبر لو نفق الصفر
    ونحن أناس لا توسط بيننا لنا الصدر دون العالمين أو القبر
    تهون علينا في المعالي نفوسنا ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر
    أعز بني الدنيا وأعلي ذوي العلا وأكرم من فوق التراب ولا فخر

    ألا هل بلغت ؟ اللهم فأشهد ....

    اللَّهُمَّ صَلِّ وسلم عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعلي آله وصحبه وسلم ، عدد خلقك ورضاء نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك ومبلغ علمك وآياتك صَلاَةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الأَهْوَالِ وَالآفَاتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الْحَاجَاتِ وَتْطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ برحمتك يارب العالمين.

    لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ ؛ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ...

    قلوبنا خاشعة مطمئنة بذكر الله ، وأكفنا مرفوعة ضارعة إليه الرحمن الرحيم ، الحنان المنان ، بديع السموات والأرض ، الله الحي القيوم ، العلي العظيم ذو الجلال والإكرام ، وألسنتنا تلهج بالدعاء للمولي عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى.. يا من هو :

    " الله الذي لا إله إلا هو ، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار،الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير،الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم،الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ،المعيد، المحي، المميت، الحي، القيوم،الواجد، الماجد، الواحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعال، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال و الإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار،النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور."

    الذي تقدست عن الأشباه ذاته، و تنزهت عن مشابهة الأمثال صفاته، واحد لا من قلة، موجود لا من علة، بالبر معروف و بالإحسان موصوف، معروف بلا غاية، و موصوف بلا نهاية، أول بلا ابتداء، و آخر بلا انتهاء، لا يُنسب إليه البنون، و لا يُفنيه تداول الأوقات، و لا توهنه السنون، كل المخلوقات قهر عظمته و أمره بالكاف و النون، بذكره أنس المخلصون، و برؤيته تقر العيون، و بتوحيده ابتهج الموحدون، هدى أهل طاعته إلى صراط مستقيم، و أباح أهل محبته جنات النعيم، و عَلِم عدد أنفاس مخلوقاته بعلمه القديم، و يرى حركات أرجل النمل في جنح الليل البهيم، يُسبحه الطائر في وكره، و يُمجّده الوحش في قفره، مُحيط بعمل العبد سره و جهره، كفيل المؤمنين بتأييده و نصره، و تطمئن القلوب الوجلة بذكره و كشف ضرّه، و من آياته أن تقوم السموات و الأرض بأمره، أحاط بكل شئ علماّ، و غفر ذنوب المسلمين كرماً و حلماً، ليس كمثله شئ و هو السميع البصير.

    اللهم اكفنا السوء بما شئت و كيف شئت إنك على ما تشاء قدير يا نعم الولي و نعم النصير. غفرانك ربنا و إليك المصير، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    سبحانك لا نُحصي عليك ثناء أنت كما أثنيت على نفسك، جل وجهك، و عز جاهك، تفعل ما تشاء بقدرتك، و تحكم ما تريد بعزتك. يا حي يا قيوم يا بديع السموات و الأرض، يا ذا الجلال و الإكرام.

    استغفر الله العظيم الذي لااله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه ...

    اللهم ياجامع الشتات ويامخرج النبات ويامحيي العظام الرفات ويامجيب الدعوات وياقاضي الحاجات ويامفرج الكربات وياسامع الاصوات من فوق سبع سموات ويافاتح خزائن الكرامات ويامالك حوائج جميع المخلوقات ويامن ملأ نوره الأرض والسموات ويامن احاط بكل شيء علما وأحصى كل شيء عددا وياعالما بما مضى وماهو آت ...

    اسألك اللهم بقدرتك على كل شيء وبأستغنائك عن جميع خلقك وبحمدك ومجدك يااله كل شيء ان تجود علي بقضاء حاجتي ويامن علمه بحالى يغني عن سؤالي ... اللهم هذا حالي ومنك الإجابة؛ إنك قادر على كل شيء يارب العالمين ...

    ياعظيما يرجي لكل عظيم ياعليما انت بحالنا عليم .... اللهم اصلح لنا شأننا كله بما اصلحت به شأن عبادك الصالحين ولاتكلنا لأنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك ....

    ‏اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ‏ ‏ناصيتي ‏ ‏بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي لا اله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين ...

    الحمد لله رب العالمين الرحمنِ الرحيم مَلِكِ يومِ الدين.
    والحمد لله الذي خلق السمواتِ والأرضَ وجعل الظلماتِ والنورَ.
    والحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ، ولم يجعلْ له عِوَجًا.
    والحمد لله الذي له ما في السمواتِ والأرضِ ، وله الحمد في الآخرة ، وهو الحكيمُ الخبيرُ.
    والحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنَّا لنهتديَ لولا أنْ هدانا الله.
    وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمدٍ ، رسول الله وخيرته من خلقه ، خاتم النبيين ، وأشرف المرسلين. وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإِحسانٍ إلى يوم الدين. فصلَّى الله على نبيِّنا كلَّما ذكره الذاكرون ، وغَفَل عن ذكره الغافلون. وصلى الله عليه في الأوَّلين والآخرين. أفضلَ وأكثرَ وأزكى ما صلَّى على أحدٍ من خلقه. وزكَّانا وإياكم بالصلاة عليه ، أفضلَ ما زكَّى أحدًا من أمته بصلاته عليه ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته ...

    اللهم فرج همنا ، و نفس كربنا ، و أقض عنا ديننا، و اشف مرضانا ، و ارحم موتانا ، و اهلك اعدائنا . اللهم اجعلنا يا مولانا من عتقائك من النار و من المقبولين و من ورثة جنة النعيم.
    ربنا تقبل منا صلاتنا و قيامنا و ركوعنا و سجودنا و دعاءنا و صالح اعمالنا و اجزنا عنه خير الجزاء، اللهم اجزنا جزاء الصابرين المحسنين.

    اللهم أفردنا لما خلقتنا له، ولا تشغلنا بما تكفلت لنا به، ولا تحرمنا ونحن نسألك، ولا تعذبنا ونحن نستغفرك ... ورد علينا غربتنا وأجمع شملنا مع أهل الدار غانمين سالمين مسرورين ومبسوطين ... وغفر الله لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ... و جعلنا الله وإياكم والجميع من المتحابين في الله نجتمع عليه ونتفرق عليه ، ومن الذين يظلهم في ظله يوم لا ظل إلا ظله .... وفقني الله وإياكم لما فيه إصلاح العباد وخير البلاد ... السعية والرعية ... آمين..

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.
    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين.

    محمد المرضي (أبو يوسف )
    avatar
    General manager
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 114
    تاريخ التسجيل : 05/05/2011
    الموقع : المدير العام ومنشئ منتدى شباب اداريه مركب

    رد: ألا هل بلغت ؟ اللهم فأشهد ....

    مُساهمة من طرف General manager في الإثنين 17 أكتوبر 2011, 9:50 am

    لقد طفح الكيل وبلغ السيل الذبي .... وإذا طال سكوتنا فليس هوانا ولا تقاعسا ولا استكانة ، إنما هذا ما تربينا عليه فى منطقة دار حمر ولا فخر ... وقد علم ذلك القاصي والداني ... ولمن لا يعرف ، فإننا ندعوه فقط إلى زيارة مدينة النهود ... الوعاء الجامع لكل أهل السودان منذ فجر التاريخ ... ويكفينا فخرا بأن النهود عرفت (نادي السلام) فى عام 1917م أيام الحرب العالمية الأولي ... لقد كانت النهود ولا زالت بوتقة الإنصهار والتمازج الحضاري بين قبائل السودان جميعا شماله وجنوبه ... لا بل القبائل والجنسيات الإفريقية والعربية والأوروبية كمان ... كان فيها (كير) والد رئيس دولة الجنوب الحالي كما تقول بعض الروايات ... كان فيها (كرياكو) الإغريقي .... وكان فيها (جورج سايس) الشامي ... وكان فيها (أبورنات) الشايقى ..... وكثيرون وكثيرون جدا جدا من السعوديين واليمانية والمصريين والشناقيط ... وغيرهم وغيرهم نذكرهم هنا للدلالة فقط وليس للتوثيق ... ولمن أراد التوثيق عليه زيارة النهود حالا .... ومرحبا بهم جميعا !!!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    فعلا لقد طفح الكيل وبلغ الذبى..
    استاذى الفاضل ماذا ترانــا فاعلين فى زمان تشطرت فيه بلادنا لدويلات وكاد اهل السودان يفتقدون للاصلاح والصلاح وظل قادتنالا يكترثون , والامر صعب تداركه-عسير ترميمه والناظر لحال المواطن اليوم يغنيه عن استفساره عمايأكله او يشربه ناهيك عن خوضه فى غمار السياسه ودروبها الوعره-اتمنى ان ينصلح الحال للاحسن ويجنبنــا الفتن ماظهر منها وما بطن!

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر 2017, 1:10 am