مُنتدى ادارية مُركب

اهلا بك زائرنــا الكــــريم فــــى منتدى شباب اداريه مركب.
مُنتدى ادارية مُركب

مُنتدى اجتماعى ثقافى ورياضى يعنُى باثراء الفكر والأدب والرأى الأخر.


    إستراحة الجمعة

    شاطر
    avatar
    أبو يوسف
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 12/10/2011

    إستراحة الجمعة

    مُساهمة من طرف أبو يوسف في الجمعة 14 أكتوبر 2011, 8:35 am

    [size=18]يا داخل الدار صلى وسلم على النبي المختار ....

    السلام عليكم أهل الدار (أحبابنا في الله) تحية طيبة ورحمة من الله تعالي وبركاته ... وبعد ،،،

    وجمعة مباركة بإذن الله تعالي ،،،

    والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا ......

    قال عليه الصلاة والسلام:

    "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل، وشاب نشأ في طاعة الله ورجل قلبه مُعلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تُنفق يمينه، ورجل ذكر لله خاليا ففاضت عيناه". رواه البخاري ومسلم.

    جعلنا الله وإياكم والجميع من المتحابين في الله نجتمع عليه ونتفرق عليه ، ومن الذين يظلهم في ظله يوم لا ظل إلا ظله .... آمين..

    إخواني في الله ....
    إن محبة الله ورسوله ... نعمة ومنحة من الله الرحمن الرحيم لا يلقاها إلا ذو حظ عظيم .. ولا يفوز بها إلا المصطفون الأخيار . ..الذين صدقوا الله فصدقهم . ..وأخلصوا له دينهم فشكر لهم فأعطاهم أعظم المنح ... فرزقهم حبه. فإذا أحبهم جعلهم من خاصته ، فدفع عنهم كل شر ، وأحاطهم برحماته ، وأسدى لهم الخيرات ، وشرح قلوبهم للإيمان، وسلَّم لهم قلوبهم ، واطمأنت نفوسهم... إنَّها درجة الولاية ...

    قال تعالي: (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٦٣) سورة يونس.

    اللهم نسألك فعل الخيرات ، وترك المنكرات ، وحب المساكين ، وأن تغفر لنا وترحمنا ، وتتوب علينا ، وإن أردت بقوم فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين .

    يقول ابن القيم : وإذا أحب الله عبدا أنشأ في قلبه محبته.

    إذا أحبك الله ...

    (1) أعطاك الإيمان وأعلى درجتك عنده:
    عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه ، قال : " إن الله يؤتي المال من يحبُّ ومن لا يحب ، ولا يؤتى الإيمان إلا من أحب ، فإذا أحب الله عبدا أعطاه الإيمان ، فمنْ ضنَّ بالمال أن ينفقه ، وهاب العدو أن يجاهده ، والليل أن يكابده ، فليكثر من قول : لا إله إلا الله ، والله أكبر ، والحمد لله ، وسبحان الله " - رواه الطبراني وصححه الألباني (1571) في صحيح الترغيب.

    وإذا رزقت الإيمان لم تقع في الشبهات والشكوك والريب ، وأنت في أمس الحاجة لهذا في هذا الزمان الذي تموج فيه الفتن كموج البحر ، وتختلط فيه الأوراق ، ولا يهتدي فيه إلى السبيل إلا من رحم الله .

    وإذا صار اسمك عند الله " مؤمنًا " فأبشر بكل نعيم ، فالله مع المؤمنين يختصهم بفضل منه ورضوان ، وينجيهم من المحن ، بل أوجب الله على نفسه نصرتهم ، ( وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا ) سورة الأحزاب :47

    (2) حفظك وشملك برحمته وردَّ عنك أذى أعدائك فلا يصلون إليك:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته . ( رواه البخاري ).

    إنَّ علامة محبة الله للعبد أنْ يتولى الله سياسة همومه فيكون في جميع أموره هو المختار لها. فيدبر لك أمرك... فلا تمر بك مشكلة إلا بعث لك حلها ..يحفظ سمعك فلا تسمع إلا ما يرضيه ..
    يحفظ بصرك فلا ترى إلا ما يحب ..يحفظ عليك جوارحك فلا تصرفها إلا في طاعته ..
    يا له من فضلٍ أن تعيش محفوفًا بحفظ الله تعالى ، اللهم دبر لنا فإنَّا لا نحسن التدبير ، وخذ بأيدينا ونواصينا إليك أخذ الكرام عليك .

    (3) أعتق رقبتك من النَّار فلا تدخلها:
    عن أنس رضى الله عنه ، قال: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم بأناس من أصحابه وصبي بين ظهراني الطريق فلما رأت أمه الدواب خشيت على ابنها أن يوطأ فسعت والهة فقالت: ابني! ابني ! فاحتملت ابنها ...
    فقال القوم : يا نبي الله ! ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا والله ، لا يلقي الله حبيبه في النار ).
    - رواه الحاكم في المستدرك وصححه الألباني (7095) في صحيح الجامع.

    وإلي هذا المعنى الإشارة في قول الله تعالى : ( قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ) سورة المائدة : 18.
    فإنَّ الحبيب لا يعذب حبيبه .

    (4) أحبك أهل السماء وكتب لك القبول في الأرض:
    قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا أحب الله عبدا نادى جبريل : إن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء : إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض ).

    وفي رواية : إذا أحب الله عبدا نادى جبريل : إني قد أحببت فلانا فأحبه فينادي في السماء ثم تنزل له المحبة في الأرض ... فذلك قوله تعالى : ( إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) ... و إذا أبغض الله عبدا نادى جبريل إني أبغضت فلانا فينادي في السماء ثم تنزل له البغضاء في الأرض ) .
    رواه الترمذي وصححه الألباني (284) في صحيح الجامع.

    قال الفضيل : عاملوا الله عز وجل بالصدق في السر ، فإنَّ الرفيع من رفعه الله ، وإذا أحب الله عبدا أسكن محبته في قلوب العباد . فيحبك أهل السماء ، فيشفعون لك ، ويدعون لك ، وينصرونك ، وإذا متَّ احتفوا بك ، وبشروك برضوان الله.

    ( وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ) سورة الأنبياء:103.

    ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ) سورة فصلت : 30-31 .

    (5) حفظك من شرور الدنيا:
    قال صلى الله عليه وسلم: ( إذا أحب الله عبدا حماه في الدنيا كما يحمي أحدكم سقيمه الماء )
    - صحيح الجامع .

    قال ابن مسعود : إذا أحب الله عبدا اقتناه لنفسه ولم يشغله بزوجة ولا ولد .

    (6) وفقك للعمل الصالح والتوبة بعد الذنوب:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم Sad إذا أحب الله عبدًا عسله قال : يا رسول الله و ما عسله ؟ قال : يوفق له عملا صالحا بين يدي أجله) - رواه ابن حبان والحاكم والبيهقي وصححه الألباني.

    قال الفضيل : وإذا أحب الله عبدًا وفقه لعمل صالح ، فتقربوا إلى الله بحب المساكين .

    قال الشعبي : كان يقال التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، إنَّ الله يحب التوابين ، ويحب المتطهرين ، فإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب ، وذنب لا يضر كذنب لم يعمل .

    فهذه من دلائل القبول عند الله ... أنَّ العبد يكون موفقًا لفعل الطاعات ... بعيدًا عن الوقوع في المحظورات والمنكرات ... فالله إذا أحب عبدًا فتح له من العمل الصالح ما يقربه إليه ، ودفع عنه كل شر وسوء .

    قال تعالى Sad إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ) سورة الحـج :38.

    (7) يستعملك فيجعلك من خدامه:
    قال الغزالي : وإذا أحب الله عبدًا أكثر حوائج الخلق إليه .
    قال ابن القيم : إذا أحب الله عبدًا اصطنعه لنفسه ، واجتباه لمحبته ، واستخلصه لعبادته ، فشغل همه به ، ولسانه بذكره ، وجوارحه بخدمته .

    فما أعظمها من منزلة ... أن تكون خادمًا عند الله تعالى .... يستعملك في إيصال الخير إلى النَّاس ... فيثقل ميزانك بأعظم أعمال البر ... فيجعل النَّاس لك في حاجة .... ويكفيك حاجتك ، فيقضيها عنك ... فمن استعمله الله واستخدمه ، جعل النَّاس له خدمًا ، واصطفاه لنفسه ،
    نسأل الله أن نكون منهم .

    (Coolحسَّن أخلاقك ووهبك الرفق:
    قال صلى الله عليه وسلم : ( وإذا أحب الله عبدا أعطاه الرفق ما من أهل بيت يحرمون الرفق إلا حرموا ) رواه الطبراني وحسنه الألباني (2666).

    وفي بعض الآثار : إنَّ محاسن الأخلاق مخزونة عند الله فإذا أحب الله عبدا منحه خلقا حسنا .

    فإنَّ الله إذا أحب عبدًا جعل في قلبه الرأفة والشفقة لسائر المخلوقات ، وعود كفه السخاء ، وقلبه الرأفة ، ونفسه السماحة ، وبصَّره بعيوب نفسه حتى يستصغرها ، ولا يراها شيئا .

    وهذا مُشاهد في واقع النَّاس .... إنَّ كثيرًا ممن كانوا معروفين بسوء الأخلاق قبل الالتزام بشريعة الرحمن .... قد تغيرت طباعهم ، فهدأت نفوسهم ، وحسنت أخلاقهم ، حتى عادوا وكأنهم ولدوا ولادة جديدة ، وذلك فضل الله يؤتيه من يصطفيه ويحبه .

    (9) رزقك رزقًا حلا لاً:
    قال الفضيل : وإذا أحب الله عبدا طيب له مطعمه . ( اعتقاد أهل السنة (1/138)

    وهذه الآن صارت نعمة عظيمة ، فقد قلَّ من يتحري الحلال.

    كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال ، أمن حلال أم من حرام ) رواه البخاري.
    والبلية أنَّ النبي أخبرنا أنَّه (لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به ) رواه الترمذي وصححه الشيخ الألباني .

    وأكل الحلال يورث البصيرة والفراسة وصلاح القلوب ، فطيَّب الله قلبه ، وكان على مظنة القبول ، فإنَّ اله طيب لا يقبل إلا طيبًا .

    (10) ابتلاك ليهذبك وامتحنك ليصطفيك:
    قال صلى الله عليه وسلم: ( إذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ، ومن جزع فله الجزع ) رواه الإمام أحمد.

    وهذا من عظيم رحمة الله بعبده ، فإنَّ في ذلك تمحيصًا لهم من الذنوب ، وتفريغًا لقلوبهم من الشغل بالدنيا .... غيرة منه عليهم أن يقعوا فيما يضرهم في الآخرة ، وجميع ما يبتليهم به من ضنك المعيشة ، وكدر الدنيا وتسليط أهلها ؛ ليشهد صدقهم معه وصبرهم في المجاهدة .

    قال تعالى : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ) سورة محمد : 31.

    اللهم ارزقنا حبك وحب كل من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ...
    اللهم اجعل حبك أحب إلينا من انفسنا وأهلنا والماء البارد على الظمأ ....
    اللهم هب لنا قلوبا سليمة منيبة تحبك وترضى بها عنا .... آمين

    خاتمـــــــة:

    وأعلموا أيها الأخوة أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة فعليكم بالجماعة فإن يد الله مع الجماعة ومن شذ ؛ شذ في النار وأعلموا أن الله أمركم بأمر بدأه بنفسه فقال جل من قائل عليما:
    (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) الأحزاب:56

    فسمعاً لك اللهم ربنا وطاعة .... اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد. اللهم صلى وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم ارزقنا محبته واتباعه ظاهراً وباطنا اللهم توفنا على ملته... اللهم احشرنا في زمرته... اللهم اسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته... اللهم أجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

    اللهم أكسبنا حبك وحب نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأرزقنا مرافقته في الجنة . اللهم وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد .

    لا إله إلا الله الملك الحق المبين ،لا إله إلا الله العدل اليقين لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين؛ سبحانك إني كنت من الظالمين لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد ،يحي ويميت وهو حىٌّ لا يموت بيده الخير وإليه المصير وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله إقراراً بربوبيته؛ سبحان الله خضوعاً لعظمته ....
    اللهم..... يا نور السماوات و الأرض يا عماد السماوات الأرض يا جبار السماوات والأرض يا ديّان السماوات والأرض يا وارث السماوات والأرض يا مالك السماوات والأرض يا عظيم السماوات والأرض يا عالم السماوات والأرض يا قيوم السماوات والأرض يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة ...

    اللهم ربي لك الحمد لا إله إلا أنت خلقتني وأنا علي عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ... اللهم إني عبدك وإبن عبدك وابن أمتك ، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك عدل في قضاؤك لا إله إلا أنت ... أسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن الكريم العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي ... لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ... لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام برحمتك يا أرحم الراحمين ..

    بسم الله أصبحنا وأمسينا... اللهم فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ذا الجلال والإكرام ، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا وأشهدك وكفي بك شهيدا إني أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد وانت علي كل شئ قدير. وأشهد أن محمدا عبدك وروسولك وأشهد أن وعدك حق ولقاؤك حق وأن الجنة حق والنار حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور. وأشهد أنك إن تكلني إلي نفسي تكلني إلي ضيعة وعورة وذنب وخطيئة وإني لا أثق إلا برحمتك فاغفر لي ذنبي كله إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وتب علي إنك أنت التواب الرحيم ...

    اللهم لك الحمد حمدا كثيرا خالدا مع خلودك؛ ولك الحمد حمدا لا منتهي له دون علمك؛ ولك الحمد حمدا لا منتهي له دون مشيئتك؛ ولك الحمد حمدا لا اجر لقائله إلا رضاك. الحمد لله الذي تواضع كل شئ لعظمته، والحمد لله الذي ذل كل شئ لعزته، والحمد لله الذي خضع كل شئ لملكه، والحمد لله الذي استسلم كل شئ لقدرته، الحمد لله الذي لا يرجى إلا فضله ولا رازق غيره ... الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ... الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر ... سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ... ليس كمثله شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع البصير... وأفوض أمري إلي الله إن الله بصير بالعباد ... ربي أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ...

    اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي بركةً تطّهر بها قلبي وتكشف بها كربي وتغفر بها ذنبي وتُصلح بها أمري وتُغني بها فقري وتُذهب بها شري وتكشف بها همي وغمي وتشفي بها سقمي وتقضي بها ديني وتجلوبها حزني وتجمع بها شملي وتبيّض بها وجهي يا أرحم الراحمين ...

    اللهم إليك مددت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي فأقبل توبتي وأرحم ضعف قوتي وأغفر خطيئتي وأقبل معذرتي وأجعل لي من كل خير نصيبا وإلى كل خيرٍ سبيلا برحمتك يا أرحم الراحمين ...
    اللهم لا مضل لمن هديت ولا هادى لمن أضللت، ولا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت، ولا راد لما قضيت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ؛ اللهم لا باسط لما قبضت، ولا مقدم لما أخرت، ولا مؤخر لما قدمت؛ اللهم أنت الحليم فلا تعجل، وأنت الجواد فلا تبخل، وأنت العزيز فلاتذل، وأنت المنيع فلا ترام ، وأنت المجير فلا تضام، و أنت على كل شيء قدير يا أرحم الراحمين...

    اللهم لا تحرمنى سعة رحمتك، وسبوغ نعمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطائك ولا تمنع عنى مواهبك لسوء ما عندي، ولا تجازني بقبيح عملي، ولا تصرف وجهك الكريم عنى برحمتك يا أرحم الراحمين .

    اللهم لا تحرمني وأنا أدعوك ... ولا تخيبني و أنا أرجوك .. اللهم إني أسألك يا فارج الهم و يا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، يا رحمن الدنيا يارحيم الآخرة أرحمني برحمتك رحمة تغنني بها عن رحمة من سواك يا أرحم الراحمين.
    اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وبك خاصمت وإليك حاكمت... فاغفر لى ما قدمت و ما أخرت وما أسررت وما أعلنت ... وأنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ...

    أنت الأول والأخر والظاهر والباطن وأنت علي كل شئ قدير ... عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ...
    اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها يا رب العالمين
    اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقير وأدعوك دعاء المفتقر الذليل ....
    اللهم لا تجعلني بدعائك رب شقيا وكن بي رؤوفاً رحيماً، يا أكرم المعطين، يا رب العالمين
    اللهم رب جبريل وميكائيل و أسرافيل وعزرائيل ... أعصمني من فتن الدنيا ووفقني لما تحب و ترضى، وثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ولا تضلني بعد أن هديتني، وكن لي عونا ومعينا وحافظا وناصرا .. آمين يا رب العالمين.
    اللهم أستر عورتي وأقبل عثرتي، وأحفظنى من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي، ولا تجعلني من الغافلين.

    اللهم إني أسألك الصبر عند القضاء، ومنازل الشهداء، وعيش السعداء، و النصر على الأعداء
    و مرافقة الأنبياء يا رب العالمين... آمين يا أرحم الراحمين ...
    اللهُمَّ اجعَل خَيرَ أعمارنا أواخرها ، وخَيرَ أعمالنا خَواتمها ، وخَيرَ أيّامنا يَومَ نلقَاكَ وأنتَ رَاضٍ عنّا .

    اللهم أفردنا لما خلقتنا له، ولا تشغلنا بما تكفلت لنا به، ولا تحرمنا ونحن نسألك، ولا تعذبنا ونحن نستغفرك ... ورد علينا غربتنا وأجمع شملنا مع أهل الدار غانمين سالمين مسرورين ومبسوطين ... آمين.

    وفقني الله وإياكم لما فيه إصلاح العباد وخير البلاد ... السعية والرعية.

    وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.

    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين.

    محمد المرضي (أبو يوسف)
    [/size]
    avatar
    General manager
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 114
    تاريخ التسجيل : 05/05/2011
    الموقع : المدير العام ومنشئ منتدى شباب اداريه مركب

    ردا عن استراحه الجمعه

    مُساهمة من طرف General manager في السبت 15 أكتوبر 2011, 9:05 am

    سلمت يداكـ ابا يوسف-روشتات ايمانيه ودرر من المعانى الجميله اتحفتـنا بها .جزاكـ الله عنا كل الخير وباركـ الله فيكـ.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 24 سبتمبر 2017, 8:24 am