مُنتدى ادارية مُركب

اهلا بك زائرنــا الكــــريم فــــى منتدى شباب اداريه مركب.
مُنتدى ادارية مُركب

مُنتدى اجتماعى ثقافى ورياضى يعنُى باثراء الفكر والأدب والرأى الأخر.


    قصه جميله و حكايه رائعه

    شاطر

    sami malla
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 35
    تاريخ التسجيل : 05/05/2011

    قصه جميله و حكايه رائعه

    مُساهمة من طرف sami malla في الإثنين 09 مايو 2011, 12:55 pm

    [size=18
    ]بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يحكى أن أحد الحكماء ذهب مع ابنه خارج المدينة ليعرّفه على تضاريس الحياة في جو نقي بعيدًا عن صخب المدينة وهمومها.

    سلك الاثنان واديًا عميقًا تحيط به جبال شاهقة، وأثناء سيرهما تعثر الطفل في مشيته وسقط على ركبته، صرخ الطفل على إثرها بصوت مرتفع تعبيرا عن ألمه "آآآه"، فإذا به يسمع من أقصى الوادي مَن يشاطره الألم بصوت مماثل "آآآه".

    نسي الطفل الألم وسارع في دهشة سائلًا مصدر الصوت " ومن أنت ؟ " .فإذا الجواب يرد عليه سؤاله "ومن أنت ؟" .

    انزعج الطفل من هذا التحدي في السؤال. فرد عليه مؤكدًا "بل أنا أسألك من أنت ؟" ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة " بل أنا أسألك من أنت ؟ ".

    فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب.
    فصاح مغضبًا " أنت جبان " فهل كان الجواب إلا من جنس العمل.. وبنفس القوة يجئ الرد " أنت جبان ".

    أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلًا جديدًا في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه.
    قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس.

    تعامل الأب -كعادته- بحكمة مع الحدث.
    وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي " إني أحترمك ! " . كان الجواب من جنس العمل أيضا، فجاء بنفس نغمة الوقار "إني أحترمك! " ..

    عجب الطفل من تغير لهجة المجيب، ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً: " كم أنت رائع! " فلم يقل الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع".

    ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب، ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيرًا من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية.

    علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة: " أي بني: نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء ( صدى )، لكنها في الواقع هي الحياة بعينها. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها، ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها.
    confused confused confused confused I love you I love you confused confused confused confused I love you I love you I love you confused confused confused I love you I love you I love you confused confused confused I love you I love you I love you confused confused confused I love you I love you I love you confused confused confused I love you I love you I love you confused confused confused I love you I love you I love you
    الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك.
    إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك،
    وإذا أردت أن يوقِّرك أحد فوقِّر غيرك.
    إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك،
    وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك.
    إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك،
    وإذا أردت الناس أن يستمعوا لك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولا. لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء.

    أي بني.. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة،
    وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة..
    إنه صدى الحياة..
    ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت.!

    ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره ) ومن أصدق من الله قيلا
    [/size]
    avatar
    General manager
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 114
    تاريخ التسجيل : 05/05/2011
    الموقع : المدير العام ومنشئ منتدى شباب اداريه مركب

    صدى القلب

    مُساهمة من طرف General manager في الثلاثاء 10 مايو 2011, 1:34 pm

    أيا قلبي الدامى إلى متى ستظل هاربا من مصيرك المحتوم
    إلى متى ستظل لاجئا تطلب الحماية ممن يريد قتلك
    يكفيك تشبتا بخيوط الأمل المهترئة واستيقظ من غفوة التفاؤل
    قبل ان تقضي عليك الصدمة





    يخال إلي أنني أتيت في زمن ليس زمني
    لا أدري هل تقدمت .. أم تأخرت
    الذي أعرفه فقط أنه عالم لا يعنيني بشئ
    ولم تعد لدي رغبة التواطن فيه..
    هكذا كان صدى القلب التحاورى بين النفس والقلب النازف فكل منهما له صدى قد لا يحس به الاخر بيد ان مايسببه لهما الالم يظل له صدى يسمعه الكل.



    fakhry suleiman
    عضو نشط
    عضو نشط

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 17/07/2011

    رد: قصه جميله و حكايه رائعه

    مُساهمة من طرف fakhry suleiman في الأربعاء 27 يوليو 2011, 12:21 am

    اخى سامى نعم القصة من رجل سارد الدنيا لعبة مبرمجة على هات وخد او اعطى لتمنح ان صح التعبير وهى اختبار من ورقة صفحتها بيضاء لنملائها من تفكير عقولنا ونتقبل مردود ذلك, لا مقياس لعمر اعمالنا بها ان طالت اوقصرت فنتيجتها حتمية لابد منها فهى مكتوبة ان اوجلت او محسوبة ان اخرت واحسن من ذلك ان نأخز من طبيعة ووظائف اجسامنا نبصر الى ما يرضى الله تسر انفسنا نقول عن ما يرضى الاخرين يقال عنا الذى يرضينا , نجتهد لنتعرف كيف كان يتعامل الاخرون ولاننسى انفسنا الا نجد من يتعامل بافعالنا لنجعلها سمة لنا ولغيرنا ليكمن فهم الدنيا كان من تلقاء انفسنا لها نعمة من الله .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر 2017, 1:08 am